Thursday, June 17, 2010

مجموعة بلدربيرغ



مجموعة بلدربيرغ أو مؤتمر بلدربيرغ أو نادي بلدربيرغ، هو مؤتمر سنوي غير رسمي يحضره قرابة 130 من المدعوين، معظمهم من أكبر رجالات السياسة والأعمال والبنوك نفوذاً في العالم. ويتم الحديث في المؤتمر خلف جدار من السرية الشديدة حول العديد من المواضيع العالمية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.

وقد تأسست المجموعة عام 1954 بمبادرة من عدد من أثرياء العالم ومن أصحاب النفوذ والسلطة. ويعود اسم المجموعة إلى فندق بلدربيغ في قرية أوستيربيك بهولندا حيث عقد فيه أول اجتماع للمجموعة عام 1954. ويمثل الأوروبيون ثلثي أعضاء المجموعة والبقية من الولايات المتحدة[1].

و يمنع حضور أي شخصية عربية أو إسلامية إلي هدا الإجتماع لكون أن الحديث في هدا الإجتماع يتمحور حولهم خصوصا و كيفية السيطرة عليهم و إخضاعهم للنضام العالمي الجديد و قد تابع Alex Jones العديد من إجتماعاتهم و صور لقطات في الحاضرين و يأكد هدا الشخص أن هيلاري كلينتون كانت من المدعوين لمؤتمر سنة 2009 في أحد الأفلام الوثائقية الخاصة به

يدكر أن من أهم الشخصيات التي تحضر هدا الموئتمر هم David Rockefeller و هو المؤسس و أهم شخصية كما نحضر ملكة إسبانيا و Richard Perle و مستشار بوش و العقل المدبر لحرب العراق و كدا أميرة هولندا و اخرون

وتعقد اجتماعات المجموعة بشكل سنوي في أوروبا، ومرة كل أربع سنوات في الولايات المتحدة أو في كندا. حيث يتم حجز فندق الاجتماع كاملاً ويضرب حوله نطاق كامل من السرية وتمنع وسائل الإعلام من الاقتراب، ولا يتم تقديم بيانات للصحافة حول الاجتماعات. كما أن على أعضاء المجموعة أن يقوموا بأداء قسم السرية[1].

وتوجد لجنة تسيير داخلية للمجموعة تقوم باختيار الأعضاء الجدد وفق مؤهلات محددة من بينها عدم معادات السامية و دعم الحركة الصهيونية. ويعرف عن أعضاء المجموعة بشكل عام إيمانهم بنظرية فابيان الاشتراكية التي تطالب بـ"السيطرة الديمقراطية على جميع أنشطة المجتمع". وترى النظرية أن أفضل سيطرة على الإنسان هي عبر "الحكومة العالمية"، وهي نظرية يشترك فيها فابيان مع الشيوعية[1].

وقد عرف من بين المدعوين شخصيات من شركات مثل آي‌ بي‌ إم (IBM) و زيروكس و رويال داتش شل. كما ضم اجتماع 2009 الذي عقد في أحد فنادق العاصمة اليونانية أثينا شخصيات مثل بياتريس ملكة هولندا و صوفيا ملكة إسبانيا ورؤساء وزراء اليونان وفنلندا ووزير الخزانة الأمريكي ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ورئيس البنك الدولي ورئيس المفوضية الأوروبية[2][3].

وقد التصقت بالمجموعة الكثير من نظريات المؤامرة حول مساعي للهيمنة على العالم، بالنظر إلى أهمية الشخصيات التي تضمها ودرجة السرية التي تعقد بها اجتماعاتها.


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%BA

http://en.wikipedia.org/wiki/Bilderberg_Group#Conspiracy_theories

Wednesday, June 16, 2010

الصحفية الأمريكية هيلين ثوماس



الصحفية الأمريكية هيلين ثوماس والتي عرفت بمواقفها الأمينة والصادقة والتي بفضل احترامها

وإخلاصها لمهنتها ورسالتها كسبت ثقة واحترام كل الرؤساء الأمريكيين، بالإضافة الى ثقة واحترام زملاء المهنة، والتي بقيت محتلة للمقعد الأوسط في الصف الاول في غرفة المؤتمرات الصحفية بالبيت الابيض لأكثر من نصف قرن، أعلنت قبل أيام تقاعدها وتخليها عن مهنتها التي أحبتها وأجادتها. فلقد ارتكبت ذنبا لا يغتفر ولولا كبر سنها لكان عقابها أشد وأقسى، فالجرم الذي ارتكبته عقابه أكثر من مجرد استقالة من منصب او تقاعد هو في الأساس مستحق، لقد وضعت هيلين إصبعها في عين المارد الصهيوني وخدشت (نونو) العين الصهيونية وكانت على وشك فقعها لولا ضعف إصبعها بسبب كبر سنها، وهذا ما لم ولن يجرؤ أحد على فعله.
هيلين صحفية أمريكية ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية لأبوين مهاجرين قدما من لبنان، درست الصحافة وعملت فيها وأحبتها وأعطتها كل ما يعطي الحبيب حبيبته لدرجة أنها رفضت عروضا كبيرة لتولي مناصب إعلامية ورسمية كبيرة، وكانت محل إعجاب وتقدير كل الرؤساء الأمريكيين الذين عاصرتهم من أيزنهاور حتى أوباما.
عُرفت هيلين بمواقفها الجريئة وأسئلتها المحرجة حتى أنها سألت ذات مرة عن سبب جرأتها في توجيه اسئلة محرجة للرؤساء الامريكيين، فقالت إن السبب هو أنها عندما توجه أسئلة لهم فإنها لا تنظر إليهم على أنهم رؤساء بل أناس عاديون كُلِّفوا بخدمة الشعب، وكان من الطبيعي جدا أن تُغضب جرأتها الكثير من الرؤساء والمسؤولين الأمريكيين وغير الأمريكيين، إلا أنه لم يكن بإمكانهم سوى احترامها لصراحتها ووضوحها.
قبل أيام وجِّه أحد مراسلي القنوات الفضائية الأمريكية السؤال التالي لهيلين: هل من تعليق على ما تفعله إسرائيل؟ أجابت: «ليخرجوا من فلسطين؟ تذكروا بأن هؤلاء الناس (الفلسطينيين) تم احتلالهم وأن الأرض أرضهم والوطن وطنهم»، استغرب واندهش السائل من الجواب، فقال مستعظما ردها: «واو» وهي كلمة تعبر عن الاستغراب والتعجب الشديديين. بعد ذلك سألها: وإلى أين يذهبون؟ فأجابت: «إلى بلدانهم، من حيث جاؤوا، الى بولندا، المانيا، الولايات المتحدة والى أي مكان جاؤوا منه».
ومع أن هيلين التسعينية حاولت فيما بعد ذلك التخفيف من وقع تعليقها الذي لم تتبرأ او تتنصل منه، فقدمت اعتذارا عن كل ما تسببه صراحتها من ألم إلا ان الصحافة ووسائل الإعلام الأمريكية تسابقت الى اتخاذ موقف سلبي ومشين من هيلين، فقررت جميع وسائل الإعلام الأمريكية عدم النشر لها باعتبار كلامها ضد الصهاينة هو «معاداة للسامية» لا يجب أن يقوله إعلامي أمريكي ولا يجب أن تنشره وسيلة إعلام أمريكية.
تصريحات هيلين التي لم تكن أكثر من مجرد رأي هو حق لصاحبه أصبحت معاداة للسامية، مع أنها لم تتكلم عن الديانة اليهودية ولا حتى عن الصهيونية التي تم اعتبارها ظلما وجورا «سامية». تكلمت عن الشذاذ الذين جاؤوا من بلدان مختلفة وكونوا جماعاتهم التي قامت بعمليات القتل والنهب والتشريد الى ان تمكنت من اغتصاب الارض وما عليها. هذه التصريحات مع واقعيتها ومع أنها لا تعبر إلا عن رأي قائلتها اعتبرت معاداة للسامية، يجب أن ينزل أشد العقاب بقائلتها. أما الافلام والصور والمقالات المسيئة للرسول وللمسيح وللديانات السماوية والتي هي السامية حقيقةً فهي في قاموس أصحاب حرية التعبير تعبير عن رأي يجب ألا يقمع بل يُكافأ قائله وفاعله، كما حصل لسلمان رشدي وغيره. فهل بقيت مصداقية لتشدق وسائل الإعلام الأمريكية الرسمية والشعبية بحرية التعبير ومحاولة الولايات المتحدة الظهور بمظهر الأب الروحي لهذه الحرية والمدافع عنها والمطالب بنشرها في بلدان العالم؟

كلمات مشهورة لها
http://en.wikiquote.org/wiki/Helen_Thomas
الموضوع الأصلي في جريدة الأيام
http://www.alayam.com/Articles.aspx?aid=25850
وكيبيديا عربي
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86_%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3
وكيبيديا أنجليزي
http://en.wikipedia.org/wiki/Helen_Thomas

Friday, March 19, 2010



الكتب التي أشتريتها في معرض الكتاب
معرض البحرين الدولي الرابع عشر للكتاب







أولاد حارتنا

نجيب محفوظ ---- دار الشروق



مذكرات شابة غاضبة

أنيس منصور ---- دار الشروق



ماوراء الخير والشر

فريدريك نيتشة سليمان حسون دار الكوثر



خزي

ج. م. كويتيزي أسامة منزلجي دار الجندي



الأساطير الأفريقية

جيوفري باريندر حسن هيثم الطريحي دار نينوي



الرامايانا الهندية

---- محمد سعيد الطريحي دار نينوي



موجز تاريخ الأسطورة

كاريا آرمسترونق أسامة إسبر دار بدايات



موسوعة الخوارق و مناطق الرعب في العالم

أحمد فاضل ---- دار الفكر البناني



الرمز المفقود

دان براون زينة جابر إدريس دار العربية للعلوم ناشرون



الإلياذة

هوميروس ممدوح عدوان دار كلمة



مدن الملح

عبدالرحمن منيف ---- المركز الثقافي العربي/المؤسسة العربية للدراسات والنشر



مزرعة الحيوانات

جورج أورويل رنا أسكندر دار الفكر العربي



ورشة الأمل

قاسم حداد ---- مركز الشيخ إيراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث



المسرحيات الكبرى ج1

هارولد بنتر د. محمد عناني الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة الجوائز



قناع الموت الأحمر وقصص أخرى

إدجار ألن بو د. رحاب عكاوي دار الحرف العربي



القط الأسود وقصص أخرى

إدجار ألن بو خالدة سعيد دار الأدب



البحار الذي لفظه البحر

يوكيو ميشيما عايدة مطرجي أدريس دار الأدب



عطش للحب

يوكيو ميشيما محمد عيتاني دار الأدب

Thursday, February 25, 2010

طالب يعلم استاذ علم المنطق

طالب يعلم استاذ علم المنطق

طالب جامعي مهمل بعد ما رسب في مادة المنطق راح يراجع الدكتور

الطالب : سيدي البروفيسور هل صحيح إنت تفهم كل شي في المنطق ؟

الدكتور : طبعا أفهم وهذا هو السبب الذي ينادونني على أساسه بروفيسور

الطالب : ممكن أسألك سؤال واحد في المنطق وتجاوبني عليه ؟

بس على شرط أذا ما عرفته اليوم تغير درجتي من رسوب إلى ممتاز ؟

الدكتور : موافق


الطالب : ماهو الشيء القانوني لكن غير منطقي

- و ماهو الشيء المنطقي لكن غير قانوني

- و الشيء غير المنطقي وغير القانوني ؟

الدكتور حاول وفكر لكن ماعرف الجواب

وفي اليوم الثاني غيّر درجة الطالب من رسوب إلى ممتاز على حسب الإتفاق

وبعدها بكم يوم مر عليه أحسن طالب متميز عنده في الصف

فجاءت في مخه فكرة إنه يسأله نفس السؤال

قال الطالب المتميز : بسيطة يادكتور أنا أجاوبك :

- حضرتك عمرك 65 سنة ومتزوج وحده عمرها 24 سنه

وهذا قانوني لكن غير منطقي

- وهي تخونك وتحب طالب عمره 25 سنة

وهذا منطقي لكن غير قانوني

- وهذا الطالب أكثر طالب مهمل في الجامعة

وحضرتك عطيته درجة ممتاز

وهذا غير قانوني وغير منطقي

فهمت يا دكتور المنطق ؟؟

Thursday, December 31, 2009

رحلة بالداسار

رحلة بالداسار, هي الرواية الثامنة للأديب المبدع, اللبناني الأصل أمين معلوف, كتبت في الأصل باللغة الفرنسية, وصدرت باللغة العربية

عن دار الفارابي عام 2001م.

وبالداسار هو تاجر تحف وكتب ومخطوطات أثرية, من عائلة أمبرياتشي الجنوية العريقة, والتي استوطنت منطقة جبيل بلبنان من أيام الحروب الصليبية على الشرق, وفي الرواية يحصل بالداسار على كتاب "الاسم المئة", الذي يفترض وجود اسم أوصفة لله غير معروف, إضافة إلى الأسماء التسعة والتسعين, و المؤلف هو المازنداري, حصل عليه من رجل عجوز سرعان ما مات, دون أن يتمكن بالداسار من دفع ثمن الكتاب, ثم يشتريه موفد البلاط الفرنسي مارمونتيل, ويصطحبه معه في رحلة بحرية إلى القسطنطينية, ويكتشف بالداسار أهمية الكتاب الذي يبحث عنه الجميع, بل ويمنع في بعض ولايات الدولة العثمانية الحديث عنه, أو الاحتفظ بنسخة منه.

والكتاب يتنبأ بسنة نهاية العالم, وهي سنة 1666م, التي سميت بسنة الوحش, ومن سينجو من هذه النهاية, فقط من يقرأ الكتاب ويعرف بالتالي الاسم المائة لله, كما يفترض مؤلف الكتاب, ومن هنا اكتسب هذا الكتاب ومحتواه كل هذه الأهمية, لدى معتنقي الديانات السماية الثلاث, الإسلام والمسيحية واليهودية, وآمن كثير من الناس بتاريخ نهاية العالم.

وتبدأ رحلة بالداسار للبحث عن الكتاب في أغسطس 1665م, وهي رحلة مليئة بالمغامرات انتقل فيها بالداسار وابني أخته وخادمه وسيدة تبحث عن زوجها الذي هجرها, وقيل أنه مات, من جبيل إلى القسطنطينية إلى أزمير, ثم جزيرة شيو اليونانية, فجنوا ثم لندن, ليعود مرة أخرى إلى جنوا مروراً بباريس وبعض المدن الفرنسية, ملاحقاً في هذه الرحلة أثر الكتاب من مدينة لأخرى, حتى يعثر عليه عند قس مسيحي في لندن, مسجلاً أثناء الرحلة مشاهداته وانطباعاته في أربعة دفاتر يضيع ثلاثة منها.

ورحلة بالداسار, هي رحلة البحث عن الذات, رحلة القلق الوجودي الدائم الذي يرافق الإنسان في كل العصور, الرحلة تمثل السؤال الفلسفي والديني عن الحياة والآخرة, أو مصير البشرية, ولكن سنة 1666م مرت, والسنة التي تلتها مرت دون أن ينتهي العالم, لكن العقل البشري فسر الأحداث التي يمكن أن تكون طبيعية, قد تحدث في أي سنة أخرى, على أنها إشارات أو علامات لنهاية العالم, مثل حريق لندن الكبير, وظهور حاخام يهودي يدعي أنه المسيح الدجال.

عكست هذه الرواية, مهارة معلوف في دراسة التاريخ وتقصي تفاصيل المراحل والحقب, وتطويعها فنياً, كذلك عكست الحس الصحفي للمؤلف, فجاءت تفاصيل الأحداث التي سجلها في الدفاتر, كتحقيق صحفي أو سيرة ذاتية أو أدب رحلات, وهي رواية ممتعة تستحق القراءة.

هذه الرواية وأسئلتها حول الوجود, تذكرنا بالنبوءات التاريخية لنهاية الكون, وعلاماتها, فقد تنبأ البعض أن نهاية الكون ستكون في نهاية الألفية الأولى لميلاد المسيح, ثم الألفية الثانية, لكن ذلك لم يحدث, رغم جزع العديد من الناس, الذين انتحر بعضهم, وهجر بعضهم أعماله, انتظاراً لهذه النهاية.

كما أن نوسترا داموس العالم الفلكي الفرنسي المشهور بتنبؤاته, والتي ما تزال تثير جدلاً عند كثير من الناس, كان قد تنبأ في عام 1890م, بأن نهاية العالم ستكون عام 2012م, وتنبأ كذلك الصينيون واليابانيون بأن نهاية العالم ستكون عام 2012م, وقبلهم تنبؤات شعب المايا في أمريكا الجنوبية, التي تؤكد بأن نهاية العالم ستكون أيضاً في عام 2012م, حسب تقويم المايا, الذي وضعوا له جداول رياضية محكمة, تتنبأ بالكوارث والأحداث الفلكية.

وهناك كذلك تنبؤات شعبية, ليس لها سند ديني أو علمي, مثل أن من علامات الساعة, هي أن الحديد يطير ويتكلم, وقد ناقش علماء في الدين هذا الأمر ودحضوه, خاصة وأن العلم في تقدم دائم, فالحديد فعلياً طار وتكلم, ومثاله الطيارة والمذياع, بل وصل العلم إلى آفاق لا يمكن لعقل بشري, عاش قبل قرنين فقط من تخيلها.

لا يوجد بشر حتى الآن, يستطيعون تحديد نهاية العالم, سواءً استناداً إلى المعطيات العلمية أو الدينية, وما زال هذا الأمر في علم الغيب, وبعيد عن ذهنية الإنسان.

Sunday, December 27, 2009

قبل أن يقرأوه هم

طبعاً أولا سبحان الله .
بس أنا عندي سؤال !
كل مرة أسمع شخص يقول " ولو كان هذا العالم يعلم ما فيالقرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن .... " أو "لو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله، قبل ذلك،لكان قد وفر عليهم ما بذلوه،..." أقول أن هذا الكلام صحيح و لكن الغربين عذرهم معاهم فهم لا بمسلمين و لم يقروا القران و لايعرفون العربية و طبعاً لايعرفن ما هو العرجون (لو أنك سألت العرب في الشوارع ما العرجون ما عرف معضمهم الجواب إلا دارسي الدين بتعمق)

سؤالي هو وقد علمنا عذر الغرب هو .....

ما عذر العرب و المسلمين ؟
القران و السنة لدينا من 1431 عام بهم سر المصباح الهربائي و ليس لدينا مصنع مصابيح واحد في الوطن العربي.
القران و السنة لدينا من 1431 عام بهم أهم الأسرار الطبية و المرضى يموتون أن لم يرحلوا للعلاج في الخارج.
القران و السنة لدينا من 1431 عام بهم أسرار الكون و ليس لدينا معهد أبحاث واحد محترم
القران لدينا من 1431 عام وقد بدأ بكلة أقرأ و لدينا أعلى نسبة أمية في العالم

قبل أنتقاد الغرب لأنهم لم يقرئوا القرآن أقرئوه أنتم

Sunday, December 6, 2009

على ضريح داروين


وصلت الى لندن في نوفمبر 2005 لحضور ندوة عن التطرف والارهاب، وهذا له حديث آخر، فقد تناقشنا على امتداد ثلاثة ايام حول الظاهرة وتجنبنا قدر المستطاع الحديث المكرر، أعجبتني فكرة اساسية طرحها احد المشاركين، عندما طالب بعقد ندوة خاصة بالعمليات الانتحارية كأبرز واخطر اشكال الارهاب حاليا، مَن مِن الفقهاء والكتاب دعا اليها وبررها؟ ومن دافع عنها؟ وما النصوص التي بررروا بها قتل المدنيين لتحقيق اهداف «الجهاد»؟

كانت اشجار لندن لا تزال مورقة خضراء، وقيل لي ان الصيف قد امتد هذا الخريف لفترة متأخرة، غير ان بردا ثلجيا شديدا كان قد بدأ، وكانت «درجة الحرارة» تنزل الى ما يقارب الصفر نهارا وما دونه بدرجات ليلا، وهكذا، ومع نهاية الندوة وجدت نفسي مريضا بالحرارة والزكام، لم يكن الذنب ذنبي، فقد كنت قد حشوت حقيبة السفر بكل ما املك من الملابس الشتوية، والمعاطف القصيرة والطويلة، ولكن جراثيم البرد والانفلونزا تسربت اليَّ بسهولة خارقة.

بدت المدينة الجميلة العريقة غارقة في الزينة والاضواء، والشوارع مشعة بالنور والالوان لاقتراب اعياد كريسماس ورأس السنة، وكانت بعض المباني الرئيسة والمحلات الكبرى مغطاة بأمواج من مختلف الالوان، وبذلك تزداد الشوارع جمالا على جمال، اخذت بعض الادوية المخففة، والتي لم تجد معي كثيرا، وخرجت اتجول على الرغم من الجو البارد بعد ان ارتديت كل معاطفي، فبدوت كبعض الجنود السوفييت على مشارف ستالينغراد!!

وكنت من شدة البرد الصقيعي في تلك الليلة الباردة في ميدان «الطرف الأغر»، أمر امام متحف الفنون الشهيرة، The National Gallery وانا منكمش في ثيابي الثقيلة وقبعتي ولفافة العنق، صامدا في وجه السخونة والصداع!

لم تكن بالطبع زيارتي الاولى للمدينة، وان كانت بقية الزيارات في فصول ادفأ و«ظروف صحية» افضل. وعندما تحسنت صحتي، ازددت تصميما على زيارة، أو اعادة زيارة، بعض معالم لندن.. فبدأت بمتحف الفنون.

وكنت بسبب الضعف وبقايا المرض، اسارع بالجلوس على الكراسي، مراقبا الزوار، ولحسن حظي كانت الوفود الطلابية تتوالى من مختلف المدارس، فأستمع الى شرح فني وافٍ حول تاريخ ومدلولات واسرار الكثير من اللوحات الشهيرة، ومنها مثلا لوحة «السفراء»، المرسومة عام 1533، والشهيرة بالجمجمة الغامضة في اسفل اللوحة، ولا ترى بوضوح الا اذا وقفت الى يمين اللوحة!

وقد سألت المدرسة احدى الطالبات الصغيرات: ألا تلاحظين سمنة السفير وكثرة ملابسه؟ لقد كان هذان من ضرورات المهابة والتأثير في البلاط الملكي البريطاني وملكها هنري الثامن، الذي دخل التاريخ.. بعدد زوجاته!

في المتحف كذلك، كما هو معروف، لوحات كثيرة من مدارس الفن الحديث، مانيه ومونيه ورينوار وغيرهم. ويعجب الانسان كيف تجاسر اولئك الرسامون الكبار على قواعد الفن الراسخة في عصرهم، وكيف رسموا تلك اللوحات المتداخلة الالوان، الغائمة الملامح، وكيف اعجب بها من اعجب، وعرف قيمتها المستقبلية، فاشتراها بمبالغ زهيدة، وكل واحدة منها اليوم لاتباع بعشرات الملايين من الدولارات.

زرت كذلك «المتحف البريطاني»، حيث تعرض الآثار الفرعونية واليونانية والرومانية، ووقفت مطولا امام «حجر رشيد».

هنا ايضا معجزة اخرى من خوارق الصدف، فقد ظلت نقوش الحضارة المصرية عصية على الفهم والقراءة، تتحدى الرومان والعرب والاوروبيين، وبالطبع المصريين انفسهم، الى ان تم اكتشاف هذا الحجر بالصدفة في اوائل القرن التاسع عشر، فكان تفكيك رموزه على يد الفرنسي «شمبليون» ايذانا بقراءة السفر الكبير للحضارة المصرية، وكان بناء الاهرام والآثار في مصر ينسب تارة الى الجن واخرى الى قوم عاد، ومن هنا كانت كلمة «عاديات» تستخدم للآثار وعلوم الاركلوجيا!

وقد حظيت الحضارة السومرية والبابلية والخط المسماري بصدفة اخرى مكنت الباحثين من قراءة حضارة بلاد الرافدين، فيما يعجز الباحثون اليوم، كما قرأت، عن فهم مدلولات خطوط حضارة «الانكا» في أمريكا الوسطى!

حرصت وانا في متحف لندن التاريخي هذا، على ان ادخل كذلك صالة القراءة الكبرى المستديرة، حيث تحيط خزائن الكتب بكل الجدران، وكلها من نوادر الكتب، وهناك قائمة بالاعلام والمشاهير الذين جلسوا في هذه القاعة للقراءة والدراسة، من بينهم برناردشو وكارل ماركس ولينين ولورنس ومحمد علي جناح وإليوت وعشرات من اعلام الفكر والسياسة والادب.

وتزخر المدينة بأنواع من المكتبات التجارية، ومنها الكتب الجديدة والكتب القديمة وكتب الاطفال وغيرها، وقد تمتد المكتبة افقيا وعموديا في دورين، وتتشعب امامك فروع المعرفة وانواع الكتب واحدث العناوين، فلا تدري بم تبدأ، وتهتم العواصم الغربية عادة بمكتبات الكتب القديمة والنادرة، وبعض الكتب في هذه الاماكن بالآلاف وعشرات الآلاف، ولكن لا تستعجل في الشراء، اذ لا يندر ان تجد كتابا مرتفع السعر في احداها، معتدل السعر في مكان آخر، وكانت اسعار الكتب القديمة في الولايات المتحدة، بسبب ضخامة حجم البلاد ووفرة المطبوعات، معتدلة نسبيا، ولكن انتشار «الانترنت» رفع الاسعار، بعد ان عرف الامريكيون اسعار لندن وباريس!

وصلت من ميدان بيكاديلي الى مبنى البرلمان وساعة «بج بن» الشهيرة.. وكنيسة «وستمنستر»، دخلت الكنيسة التاريخية لمشاهدة روعة المكان، ورؤية القبور والاضرحة لمشاهير الانجليز المدفونين في جنبات المعبد.

الكثير من هذه القبور قطع رائعة من فن النحت والزخرفة، بعضها للملوك وبعضها للقادة وكبار رجال الدين، ولكن في الكنيسة قبورا عادية كثيرة لا يكاد احد يميزها لولا الاسم والتاريخ المنحوت على الرخام.

ما من مرة ادخل فيها «وستمنستر» الا واقف فترة طويلة اتأمل قبر اسحق نيوتن.. وتشارلز داروين.

وقد اعجب بشجاعة الانجليز وتسامحهم اذ لم يجدوا بأسا في دفن داروين في كنيسة كهذه، بين كبار القساوسة والكرادلة والآباء، على الرغم ما دار بين هذا العالم الطبيعي الشهير وكبار رجال الدين، حول اصل الانسان والخلق ونظرية التطور.

وقفت على قبر تشارلز داروين، بكل تقدير واحترام لهذا العالم الفذ الذي وهب حياته للعلم ودرس تطور الكائنات، وكتب المؤلفات التي غيرت ملامح التفكير العلمي، وصمد في وجه ذلك التيار المعارض العاتي الذي ثار ضد افكاره ونظريته، وقد لاحظت ان رخام بقية القبور من حوله من اللون الاسود أو البني، والذي يغطي قبره رخام ابيض، ولم يجابه داروين بالمعارضة في بريطانيا خلال القرن التاسع عشر - توفي عام 1882 - بل استمرت المعارضة لنظريته في الولايات المتحدة، وبخاصة جنوبها حتى اليوم.

ولكن الانجليز اليوم يفخرون به حتى انهم وضعوا صورته على عملتهم، وقد زرت المتحف العلمي فوجدتهم قد افردوا لنظرية التطور جناحا كاملا تشرح كل صغيرة وكبيرة من فكره، وتجولت في هذا المتحف العجيب حتى وصلت الى مكان شرب الشاي والقهوة، فاخترت مقعدا، ومعي القهوة، وجلست بين تمثالي داروين وهكسلي، زميله الذي اشتهر بدفاعه المستميت عنه في كل محفل! فأبت ادارة متحف العلوم الطبيعية الا ان تصنع للرجلين تمثالين من الرخام الابيض، بالحجم الطبيعي، فترى العالمين الجليلين جالسين قبالتك، يتأملان تطور الزمان!

تشتهر لندن كذلك بمركبتين عجيبتين: الباص المزدوج الادوار.. وسيارة التاكسي المكعبة!

وقد كانت زيارتي هذه للندن تاريخية من هذه الناحية، فقد سمعت ان هذه الباصات الفريدة ستتوقف عن السير والخدمة، والانجليز اعلم بالاسباب، اما سيارة التاكسي واجرة الركوب والتوصيل.. فحدث عن الغلاء ولا حرج.

اينما التفت في شوارع المدينة خلال هذا الموسم بالذات، وجدت ناسا! بشراً من كل قومية ولون ورجالا ونساء يدخلون ويخرجون من المحلات يتسوقون استعدادا لأعياد الميلاد والسنة الجديدة، المسارح والسينمات والمطاعم وانواع الملابس والازياء والاكل الشرقي والغربي والالكترونيات و«السوبر ماركتات»، مدينة حية تعج بالحركة والبيع والشراء.

استمر البرد القارص نحو اسبوع ثم بدأ الجو يعتدل، ولكن لم تنزل امطار على الرغم من كثرة الضباب، ضباب لا ينافسه الا ضباب الكويت تلك السنة، في ذلك الشتاء الكويتي الدافئ الذي لا مطر فيه ولا برد، حتى خرجت بعض الحشرات والزواحف المنزلية كالسحالي من جحورها، لتعيش صيفية «لم تحسب حسابها»! غادرت لندن باتجاه المطار، ولأول مرة ادرك ضخامة مطار «هيثرو» حيث الاجدر ان يسمى مدينة هيثرو، وهنا، على المدرج، ترى عجائب الخطوط الجوية وغرائبها، واسماء شركات، وصور الطيور والكانغارو مرسومة على اجسام الطائرات، ثم يأتي دور طائرتك في الاقلاع، فتشق الطائرة طريقها نحو السماء، وتعجب كيف «يدل» الطيار طريقه الى الكويت وسط كل هذه الغيوم!!

كانت عودتنا على تركيا والموصل وبغداد والبصرة، وكانت الاضاءة ضعيفة في العديد من مدن العراق وبلداتها، فمشكلة الكهرباء لا تزال مستمرة كالارهاب.. الذي ذهبنا الى لندن لمناقشته!

تاريخ النشر